أسباب ظهور إفرازات طبيعية من الثديين

هناك مراحل طبيعية تمر بها كل امرأة حيث يتوقع خروج السوائل من الثدي، ومن أهم أسباب ذلك:

  • يمكن أن تكون المراحل المبكرة من الحمل وتسرب السوائل من الثدي من العلامات المبكرة للحمل ويكون لون السائل حليبيًا.
  • عند التوقف عن الرضاعة الطبيعية أي في مرحلة الفطام تكون الإفرازات مشابهة للحليب وتتوقف بعد فترة بدون تدخل.
  • عندما يكون الثدي متحمسًا أو مضغوطًا أو يرتدي حمالة صدر ضيقة، فمن المتوقع أن يخرج السائل من الثدي بعد ذلك.

الاختبارات مطلوبة عند خروج سائل غير طبيعي من الثدي

هناك العديد من الفحوصات والفحوصات التي يجب إجراؤها في حالة خروج السوائل من الثدي، حسب طلب الطبيب، وهي كالتالي:

  • إجراء التحاليل المخبرية للإفرازات.
  • تحاليل الدم؛
  • عمل أشعة سينية أو تموجات على كلا الثديين أو على الثدي الذي تنزل منه الإفرازات.
  • مسح عقلي.
  • عينة من أنابيب الثدي للفحص والتحليل.

سبب خروج سائل صافٍ من الثدي عند عصره

هناك عدة أسباب مختلفة لخروج السائل الصافي من الثدي عند الضغط عليه، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • اضطراب هرموني ناتج عن زيادة في هرمون البرولاكتون أو البرولاكتين.
  • قصور الغدة الدرقية أو نتيجة تناول بعض الأدوية.
  • نتيجة التعرض لضغط نفسي قوي.
  • يؤدي الضغط المتكرر على الثدي إلى إفرازات.
  • ظهور أورام ليفية معينة أو أكياس ليفية حميدة.

إذا كان هناك إفرازات سائلة من الثدي، يجب أن يخضع الطبيب المختص لفحص وفحص لمعرفة السبب، ومن ثم معالجته. وهنا يجب إجراء عدة فحوصات مهمة وهي هرمون الحليب وهرمون الغدة الدرقية وتحليل وظائف الكلى، كما يمكن إجراء فحص للرأس في حالة ارتفاع مستوى الهرمونات في الحليب.

متى تكون الإفرازات طبيعية ومتى تكون غير طبيعية؟

  • الإفرازات الدموية من الثدي ليست طبيعية على الإطلاق، خاصة إذا خرجت من الثدي وتلقائية دون لمس أو تحفيز الثدي.
  • لا يمكن تحديد لون الإفرازات الخارجة من الثدي هل هي طبيعية أم لا، لأنه من الطبيعي أن لا يخرج سائل من الثدي إلا في فترة الرضاعة.
  • تحدث إفرازات الثدي نتيجة الضغط والتحفيز، وفي بعض الحالات قد لا علاقة للمرأة بها.

الأسباب الشائعة لإفرازات الحلمة

هناك أسباب لحدوث إفراز الحلمة، ومعلوم أن فترة الرضاعة من فترات خروج اللبن من الثدي وتستمر لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات، والأسباب على النحو التالي:

  • تناولي حبوب منع الحمل الهرمونية.
  • عدوى الثدي أو القيح.
  • نمو بعض الزوائد التي تسد قنوات الحليب (غير خطير).
  • تناول الأدوية التي تفرز هرمون البرولاكتين، مثل مضادات الاكتئاب أو المهدئات.
  • التحفيز المفرط للثدي أو الحلمة.
  • تغير في مستويات الهرمون أثناء الدورة الشهرية أو أثناء انقطاع الطمث.
  • الإصابة بآفات الثدي أو آفات الثدي أو سرطان الثدي.
  • قلة نشاط الغدة الدرقية.
  • انسداد مجاري الحليب.
  • أورام الغدة النخامية غير السرطانية.

المصدر: مصر مكس

Share.

عراقي متمرس في تحرير الاخبار السياسية ومهتم بالاخبار والاحداث العالمية

Leave A Reply