دعت دولة أوروبية إلى وقف تزويد كييف بالأسلحة مؤكدة أن استمرار المساعدة العسكرية لأوكرانيا يمكن أن يؤدي إلى صراع عالمي، في حين احتفت كييف بوصول سلاح جديد من بريطانيا.

وقال الرئيس البلغاري رومين راديف إن إمداد كييف بالأسلحة يعني القيام بإطفاء الحريق بالبنزين، وهذا يعني الاعتراف بأنه سيكون هناك المزيد من الضحايا، وأضاف أنه لا ينبغي لــبلغاريا دعم الصراع في أوكرانيا.

وأشار الرئيس البلغاري، إلى أن المواجهة في أوكرانيا أصبحت أكثر عنفا وتوسع نطاقها، الأمر الذي سيؤدي إلى كارثة اقتصادية عالمية يشعر بها بالفعل سكان أوروبا.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تصاعدت فيه الضغوط على ألمانيا لتزويد كييف بدبابات قتالية نوعية.

“ليوبارد 2” في قلب التجاذبات

وطالب وزراء خارجية دول البلطيق الثلاث، إستونيا وليتوانيا ولتفيا، ألمانيا لتقديم دبابات “ليوبارد” إلى أوكرانيا فورا، محملين برلين مسؤولية خاصة في هذا الصدد بصفتها قوة أوروبية رائدة.

وكان حلفاء أوكرانيا قد فشلوا في الاتفاق على تسليمها دبابات ثقيلة، خلال اجتماعهم أمس في قاعدة رامشتاين بألمانيا.

وتركز الخلاف بشكل رئيس على إمداد كييف بدبابات قتالية ألمانية الصنع من طراز “ليوبارد 2”.

ونفت وزارة الدفاع الألمانية معارضة برلين نقل هذه الدبابات إلى أوكرانيا من جانب واحد، لكنها قالت إنها مستعدة للتحرك بسرعة إذا تم التوصل إلى توافق بين الحلفاء.

وقد دفع هذا الخلاف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي للقول إنه لا بديل عن توفير دبابات حديثة لأوكرانيا لتعزيز قدرة الجيش الأوكراني على الصمود وتحقيق تقدم على الأرض.

“إنجاز يحسب لبولندا”

في غضون ذلك، نقلت محطة “صوت أميركا” الناطقة بالأوكرانية عن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أن القوات الأوكرانية ستتدرب على دبابات “ليوبارد 2” الألمانية في بولندا.

وأضاف أن ذلك سيتم رغم عدم توصل الحلفاء إلى اتفاق لتزويد كييف بتلك الدبابات. وقال ريزنيكوف إن التدريب على الدبابات إنجاز يحسب لبولندا.

من جانبه، دعا مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخائيل بودولياك إلى تسليم أوكرانيا ما يلزمها من السلاح بأسرع وقت ممكن.

وقال بودولياك في تغريدة، إن التردد العالمي في تسليم أوكرانيا للأسلحة يقتل المزيد من الشعب الأوكراني.

وفي سياق متصل، بث وزير الدفاع الأوكراني مشاهد عبر حسابه على تويتر معلقا “لقد وصلت سي كينغ من المملكة المتحدة إلى مملكتها الجديدة بالقرب من البحر الأسود في أوكرانيا، وهذا تعزيز قوي للبحرية الأوكرانية”.

وشكر وزير الدفاع الأوكراني نظيره البرياطني، مضيفا “معا سنحمي البحار والأراضي في جميع أنحاء أوروبا”.

تطورات ميدانية

ميدانيا، تشهد المقاطعات الجنوبية والشرقية من أوكرانيا معارك عنيفة وقصفا متبادلا بين القوات الروسية والأوكرانية، وتضاربت الروايتان الروسية والأوكرانية بشأن المعارك في محور زاباروجيا.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت هجمات في محور مقاطعة زاباروجيا وسيطرت على خطوط ومواقع مهمة. وقالت السلطات الموالية لروسيا في المقاطعة إن الجيش الروسي تمكن من تدمير خط الدفاع الأول للجيش الأوكراني في محور زاباروجيا.

في المقابل، نفى الجانب الأوكراني الرواية الروسية، وقال المتحدث باسم القوات الأوكرانية للجزيرة إن قواتهم تسيطر على كامل مواقعها، كما أشار الجيش الأوكراني إلى استمرار القصف الروسي على أكثر من 20 منطقة في زاباروجيا.


المصدر: وكالات + الجزيرة نت

Share.

صحفية عراقية من اربيل خريجة وزارة الاعلام في اربيل سنة 2004

Leave A Reply