|

كشف ناشط فرنسي من أصول عربية عن تهديدات عنصرية وصلت إلى محل سكن والده الستيني منذ فترة، في مدينة ليون بفرنسا.

ونشر أنيس العلوي، عبر حسابه على تويتر، وهو أحد النشطاء الداعمين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صورة لأوراق مكتوبة بخط اليد، قال إنها تهديدات وصلت إلى محل سكن والده، وتضمنت عبارات عنصرية إحداها تقول “قريبا سنطلب من العرب المتواجدين في فرنسا تحضير حقائبهم أو توابيتهم”.

وأضاف العلوي أنه “لا يوجد أكثر صدقا ولطفا من والده البالغ من العمر 63 عاما، لكنه اليوم بات حزينا وهو الذي نادرا ما يترك مكانا للحزن في نفسه”.

واستنكر نشطاء ومدونون عبر حساباتهم على منصات التواصل التهديدات التي وصلت إلى والد أنيس، مشيرين إلى أن مدينة ليون في طريقها إلى أن تكون الولاية الأكثر عنصرية في فرنسا بالنظر إلى عدة أحداث وقعت فيها.

وأكد آخرون أن المضايقات التي باتت تصل إلى عدد كبير من أبناء الجالية العربية في فرنسا هي بسبب الاستهانة بخطر اليمين المتطرف الذي يمكن أن يلجأ إلى العنف من أجل إثبات وجهة نظره.

وتعد ليون معقلا لمنظمة “جيل الهوية” اليمنية المتطرفة، والتي أصدرت السلطات الفرنسية العام الماضي قرارا بحلها، قابلته بالرفض معظم أحزاب اليمين المتطرف على غرار التجمع الوطني وزعيمته مارين لوبان.

وتدعي منظمة جيل الهوية أنها تضم شبابا رفضوا تصاعد موجات الهجرة في فرنسا ويدافعون عن الهوية الفرنسية.


المصدر: وكالات + الجزيرة نت

Share.

صحفية عراقية من اربيل خريجة وزارة الاعلام في اربيل سنة 2004

Comments are closed.