اتسعت دائرة الاحتجاجات المطلبية المنظمة من قبل نقابات عمالية وطلاب جامعات احتجاجا على ضعف الأجور وزيادة الرسوم، وذلك تزامنا مع مداولات مؤتمر العملية السياسية في السودان.

وشملت الاحتجاجات أساتذة الجامعات ونواب الأطباء الاختصاصيين والعاملين في ديوان الضرائب والعاملين بالهيئة العامة للأرصاد الجوي.

وتأتي الاحتجاجات المطلبية في ظل عملية سياسية تشرف عليها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد، للتوصل إلى تحول ديمقراطي ينهي حالة الفراغ الدستوري في البلاد.

وكان رئيس مجلس السيادة في السودان الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه الجنرال محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي” جددا مساء الأحد الماضي التعهد بانسحاب الجيش من السياسة وتسليم قيادة المرحلة القادمة للمدنيين بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المكونين العسكري والمدني.

وقال البرهان في مستهل أعمال المرحلة النهائية للعملية السياسية التي انتهت مشاوراتها أمس الأربعاء إن المؤسسة العسكرية لن تخذل الشعب السوداني، ولن تتراجع عما تعهدت به بالانسحاب من المشهد السياسي وتسليم قيادة مرحلة الانتقال السياسي للمدنيين.

وأضاف أن المؤسسة العسكرية ستدفع بباقي القوى السياسية والمدنية للالتحاق بالمسار السياسي، قائلا إنهم يتطلعون لحكومة مدنية تحقق تطلعات الشعب السوداني.

من جهته، جدد الجنرال محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة التزام المجلس بإنهاء الوضع الراهن لتشكيل حكومة مدنية وإصلاح الأجهزة العسكرية وإنشاء جيش قومي بعيد عن السياسة.

وقال حميدتي إن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي بين العسكريين والمدنيين اختراق مهم في الأزمة السياسية، مضيفا أن العملية السياسية عملية سودانية خالصة تعبر عن السودانيين.

من جهتها، قالت ممثلة القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري إن الاتفاق ينأى بالمؤسسة العسكرية عن السياسة ويشدد على العدالة، ودعت بقية المكونات المدنية إلى الالتحاق بالعملية السياسية.

المصدر: وكالات + الجزيرة نت

Share.

صحفية عراقية من اربيل خريجة وزارة الاعلام في اربيل سنة 2004

Leave A Reply